Rss

القذافي دافع عن نفسه بـ"رقية" ومسدس ذهبي

Large

بعد تأكيد خبر مقتل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي، تبرز تفاصيل معركته الأخيرة مفارقات غريبة شارك القذافي نفسه في كتابتها كما اعتاد دائما.

 

فقد أوضحت جماعة الثوار التي ألقت القبض عليه أنه كان مختبئا في سرداب لتصريف المياه قرب أحد مصانع مدينة سرت مسقط رأسه، وهي مفارقة تدفعنا لها خطاباته الحادة التي اتهم فيها الثوار بأنهم جرذان.

القذافي لم يتخل في موته عن ذوقه الغريب في مظهره، فقد ظهر أحد مقاتلي الثوار وهو يحمل مسدسا ذهبيا كان القذافي يدافع به عن نفسه في لحظاته الأخيرة، وقال مقاتل آخر إنه كان يرتدي زيا أخضر وعمامة من نفس اللون. ربما يكون الزي الأخضر مقبولا في الفولكلور الليبي، لكنه بالتأكيد لا يناسب رجلا يسعى للتخفي والهرب وسط حرب حقيقية، الرجل الوحيد الذي يقوم بهذا هو القذافي.

وكان القذافي ضمن قافلة سيارات حاولت الهروب من المدينة باتجاه الغرب، إلا أن غارة لطائرات الناتو أجبرتها على تغيير وجهتها نحو الشرق، ثم حاصرتها قوات الثوار، وحاول المصاحبون للقذافي الدفاع عن أنفسهم، مما أدى إلى مقتلهم، بينما أصيب القذافي في قدمه ورأسه، لكنه بقي على قيد الحياة، وكانت كلماته الأخيرة "خيركم خيركم، شون في شون في؟" (ماذا هناك ماذا هناك؟)، وكان مذهولا وطلب من الثوار ألا يقتلوه لأنه مثل "والدهم"، ثم فقد وعيه متأثرا بإصابته، ويُرجح أن يكون قد قُتل على أيدي الثوار أثناء نقله لمدينة مصراته لاحقا.

وقال موقع شبكة CNN الإخبارية إن القذافي كان بحوزته حجاب أو رقية، وإنه كان يحمل هذا الحجاب لإبعاد الأعين عنه وعن مخبئه.