Rss

أشهر مغني الراي الجزائريين

Large

 

الراي نمط موسيقي نشأ في غرب الجزائر، واشتق الاسم من "الرؤيا"، بينما يطلق لقب "الشاب" على المغني الذي يؤدي أغاني الراي. تتميز الراي ببساطة كلماتها المحلية، أما ألحانها فهي تركّز على الإيقاع بمصاحبة الآلات الكهربائية.

ظلّت الراي محظورةً في الجزائر حتى عام 1985، ولكنها استطاعت بعد ذلك تجاوز حدود هذا البلد، وسجلت نجاحاً كاسحاً على الصعيد العالمي، وبدأت الإذاعات الغربية تصدح بأغاني الراي، والفضل في ذلك يعود إلى ظهور أسماء لامعة في سماء هذه الموسيقى أمثال الشخصيات التالية:

 

الشاب خالد

صدحت أغنية "دي دي" للمطرب الشاب خالد عام 1992 في كافة أرجاء أوروبا، فكانت بدايةً لفتح أبواب العالمية أمام الراي الجزائري، بعد أن سجل هذا الألبوم مبيعات بلغت مليون ونصف في أوروبا لوحدها. يتمتع الشاب خالد أو خالد حاج إبراهيم وهو اسمه الحقيقي، بحضور عالمي قوي بفضل مشاركته في إحياء العديد من الحفلات برفقة نجوم راي آخرين، بالإضافة إلى استخدام أغانيه في الكثير من الأفلام السينمائية . حصد الشاب خالد جوائز كثيرة أبرزها أفضل أغنية في فرنسا عام 1989، وأفضل فنان لعام 2005، وجائزة أوسكار لفئة الموسيقى التصويرية عن فيلم "العنصر الخامس"، وجائزة "إم تي في" الأوروبية في عام 1998.

 

الشاب مامي

لقبه "أمير الراي"، واسمه الأصلي محمد خليفاتي. بدأ الشاب مامي مشواره الفني في سن مبكرة، حيث أدى أولى أغنياته من خلال برنامج "ألحان وشباب" وكان عمره آنذاك لم يتجاوز الـ16 عاماً. ظهر الشاب مامي برفقة الشاب خالد في عام 1985، في أول مهرجان متخصّص بموسيقى الراي، تمّ تنظيمه في مدينة وهران. وتألق إلى جانب الشاب خالد في مهرجان "بوبيني" بفرنسا، حقق إنجازاً مميزاً بإحيائه لحفلة على خشبة مسرح "أولمبيا" الباريسي الشهير، ليسجل بعدها العديد من الألبومات التي لاقت استحساناً جيداً من قبل المستمعين مثل "دوني لبلادي" و"دلاّلي" و"سعيدة". وكان نجم الراي محور اهتمام وسائل الإعلام مؤخراً بعد أن قضت محكمة فرنسية عليه بالسجن مدة خمس سنوات بتهمة محاولة الإجهاض القسري التي راحت ضحيتها صديقته السابقة إزابيل سيمون.

 

 الشاب فضيل

لا تقتصر مواهب الشاب فضيل أو فوضيل بيلوى على غناء الراي فحسب، ولكنه ممثل سينمائي أيضاً شارك في العديد من الأفلام أشهرها Le battement d'ailes du papillon.

مشوار شهرة فضيل بدأ مع ألبومه الذي حمل عنوان "البيضاء"، ليحقق بعده نجاحات كبيرة وخصوصاً بعد ألبوم "مونديال كوريدا".اعتبر فضيل صديقاً للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إذ ظهر في حملاته الانتخابية قبل توليه منصب الرئاسة، ولكنه عاد في تصريحات صحفية أخرى ليؤكد أنه قد ضلّل من قبل ساركوزي وبأنه صدّق وعود الرئيس غير الواقعية.

 

رشيد طه

انتقل رشيد طه من موطنه الجزائر للعيش في فرنسا عام 1968، حيث أسّس برفقة مجموعة من أصدقائه فرقة موسيقية أطلقوا عليها اسم "إذن عمل"، كانت تؤدي المعزوفات الموسيقية في النوادي المتواضعة. سعى طه في بداياته إلى مزج "الروك العربي" مع إيقاعات موسيقى الراي الجزائرية، وأدخل في عام 1990 عنصر الرقص إلى موسيقاه، وأطلق الكثير من الألبومات الغنائية أشهرها "أوليه أوليه" و"صنع في المدينة" وغيرها. شارك طه هذا العام بمناسبة وصول المنتخب الجزائري إلى بطولة كأس العالم بكرة القدم إلى جانب العديد من نجوم الراي في احتفالية ضخمة أقيمت بقاعة "فايون إكسبو" بفرنسا وحملت عنوان "معاً من أجل المونديال"، ولاقت نجاحاً ساحقاً.

 

التعليقات()

Thumbnail
SallyFayyad #1 نوفمبر 20, 2010 09:24

:)

Thumbnail
jumpfrom5thfloor #2 نوفمبر 20, 2010 16:12

لا أحب الراي .. بالنسبة للراب المغاربة هم الأفضل .. والمصريون قادمون بقوة .. راب عربي أم الأجنبي :)

Thumbnail