Rss

شباب يحقنـون أنفسهـم بهرمونات تسبب العقم

Large

انتشار ظاهرة تعاطي الشباب لهرمونات ومكملات غذائية لزيادة حجم عضلاتهم، وتحذيرات من وجود هرمونات محظورة لها تأثيرات جانبية خطيرة.

 

بحسب مديرة إدارة التغذية السريرية في هيئة الصحة في دبي، وفاء حلمي عايش فإن هذه الظاهرة لها تأثيرات صحية خطيرة أبرزها الضعف الجنسي، وعدم القدرة على الإنجاب، والصلع، والسرطانات، وضمور الخصيتين الذي يصيب 50٪ من المتعاطين، وارتفاع ضغط الدم الذي يصيب 34٪، وفشل الكبد وأمراض القلب والشرايين مثل الجلطة والسكتة القلبية وتصلب الشرايين، وارتفاع الضغط والصداع المزمن، وتناولها بشكل مستمر يؤدي إلى غيبوبة وموت بطيء.

ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" عن مدربة اللياقة ريم إبراهيم أبوزيدة قولها أن مشروبات البروتين ليست شيئاً أساسياً للرياضي، بل تزيد من نسبة العضلات في الجسم، وأن البروتينات الطبيعية التي يتناولها الرياضي من غذائه أفضل، لافتة إلى أن معظم الشباب يتناولون مشروبات البروتين لتساعدهم على تنمية عضلاتهم في التمرين، إذ إنهم يحرقون كميات كبيرة من البروتين عند ممارسة الرياضة، ويحتاجون إلى مصدر سريع لتعويضها.

وأوضحت ريم أن تناول مشروبات البروتين لا يؤثر بشكل كبير في الرياضي إذا ما أخذها بطريقة منتظمة، فالشخص العادي يجب ألا يأخذ أكثر من 0.8 إلى غرام واحد من البروتينات لكل كيلوغرام من الجسم، وإذا حصل على كميات كبيرة من البروتين فإنها تؤثر بشكل مباشر في الكلى والكبد، بحيث تسبب فشلاً كلوياً، وحصى في الكبد، وتؤثر في كالسيوم الجسم، ويمكن أن تسبب مشكلات في المعدة. وأكدت أنه يجب على مدرب اللياقة أن ينصح المتدربين بعدم تناول مشروبات البروتين إلا إذا استلزم الأمر، إذ يصعب على رياضيين أن يحصلوا على جميع المواد الغذائية من الطعام فقط، موضحة أنه في هذه الحال يستطيع الرياضي الاعتماد على مشروبات البروتين كمكملات غذائية.

وأشارت أبوزيدة، أن البعض يتجه إلى المنشطات لنفخ عضلاتهم، غير عابئين بالضرر الناتج عنها، موضحة أنها تنفخ العضلات دون بذل مجهود كبير، مضيفة أنهم لا يهتمون بما إذا كان حجم العضلة سيبقى أم لا حتى بعد توقفهم عن تعاطي هذه المواد، محذرة من شراء البروتين أو المنشطات من محال غير موثوق بها، إذ إن المنتجات المغشوشة تؤثر في العضلة وتمنح حجماً غير طبيعي، ولها أضرار خطرة.

وحاورت الصحيفة أحد متدربي بناء العضلات حيث أكّد أن شبابا كثيرين يتعاطون أنواع منشطات مختلفة، مثل هرمون النمو السريع، والمنشطات الحيوانية، لتقوية العظام وتكبير العضلات بدرجة أعلى من المعدل الطبيعي، لافتاً إلى أنهم يتعاطون هذه الهرمونات سراً دون إشراف طبي.

وذكر أن هناك منشطات وبروتينات محظورة تباع للشباب سراً في النوادي الرياضية، موضحاً أن هذه الهرمونات تؤدي إلى العقم المؤقت للشباب، وفي بعض الأحيان نقص في الخصوبة، والسَيَلان، وتحجر العضلات، ما يستدعي التدخل الطبي.

وفي سبيل القضاء على هذه الظاهرة غير الصحية، أشار مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، رضا حسن سلمان، إن الإدارة نظمت برنامجا رقابيا الكترونيا يضم جميع المؤسسات التجارية والمهنية ذات العلاقة، وجدولة الزيارات التفتيشية عليها، للتأكد من مدى التزامها بالتشريعات والقوانين المعتمدة، موضحاً أنه عند وجود مخالفات يتم توجيه تحذير كتابي، وحال تكرار المخالفة يتم فرض غرامات مالية، وفق عدد المنتجات المخالفة أو المحظورة، وتصل بعض المخالفات إلى إغلاق المؤسسة وإلغاء الرخصة.

 

 

اقرأ ايضا:

أفضل 9 مكملات غذائية للرجال

التعليقات()

Thumbnail
Nazar Salvatore AD #1 ابريل 22, 2012 14:52

...........................

Thumbnail
ثــــــائــــر 回會回 #2 ابريل 22, 2012 15:38

صحيح . وخصوصا حقن الهرمونات والمأخوذة من حيوانات مثل الاسد والحصان بتنفخ العضلات بشكل ضخم وبالنهاية بيوصل مستخدمها لمرحلة الدمار

Thumbnail
shicko555 #3 ابريل 22, 2012 16:19

اكيد ممارسة الرياضه بطريقه طبيعيه هتساعد العضلات بصوره احسن من حقن الهرمونات

Thumbnail
جنوني عيونها #4 ابريل 22, 2012 17:37

مصيبة مثل اللي كذا ..تسبب مشاكل كثيرة الله يستر بس

ارسل التعليق

برجاء تسجيل الدخول أولا