Rss

وسائل التعذيب الأكثر شعبية

Large

يلجأ الكثير من الناس، بصفتهم الشخصية أو بتوكيل من الدولة، إلى العديد من وسائل التعذيب والتي لا يمكن أن نصفها بالقانونية ولا الإنسانية، ويكون هذا بهدف الحصول على معلومة أو بغرض استعراض القوة وربما لأسباب أخرى تدل على المرض النفسي لمن يستخدمها، وصحيح أنها وسائل لا تؤدي لقتل الجسد، ولكنها تجربة قاسية لا تنساها الروح أبداً.

 

1) الحرق

يستخدمه معظم الجلادين والساديين ضد ضحاياهم بمستوياته المختلفة، وبعض رجال الأمن في الدول القمعية يقومون بإطفاء سجائرهم في جسد الضحايا، أو تعريضهم لحرارة ساخنة تسبب لهم حروق شديدة، من القصص التي صدمت العالم مؤخراً، قصة حرق زوجة ابن أحد أبناء الرئيس الليبي الراحل "القذافي" لخادمتها مستخدمة مياه النار، لتسبب لها حروق من الدرجة الثالثة طمست معظم ملامح الخادمة المسكينة.

 

2) الجروح

وسيلة التعذيب هذه قد تكون مظلة لأنواع متنوعة من الأذى الجسدي، فالفرد يستطيع إحداث الجروح لأحدهم مستخدماً أسلحة بيضاء أو آلات حادة أخرى وأحياناً الطلقات النارية على أجزاء من الجسد لا تسبب القتل ولكنها تترك إعاقة دائمة، وقد سجلت المنظمات الحقوقية المختلفة الكثير من حالات التعذيب وإحداث الجروح في الكثير من الدول التي تنتهج حكوماتها سياسات قمعية ضد معارضيها، هذه الجروح التي تشوه جسد الضحية تسبب في الكثير من الأحيان عقداً نفسية شديدة يصعب علاجها.

 

3) الاختناق 

يسبب الاختناق الكثير من الرعب إلى جانب تأثيره المادي على الجسد، وقد أثبت العلماء أن ازدياد نسبة ثاني أكسيد الكربون يسبب الكثير من الفزع والخوف، لهذا تنتفض الضحية التي تتعرض للاختناق. وهناك جلادون يستخدمون أيديهم العارية، أو يضعون الضحية في مكان درجة حرارته مرتفعة نسبياً تسبب الاختناق، هناك الوسيلة الأشهر وهي غمر جسد الضحية في الماء بعد تغطية رأسه بقطعة من القماش، هي وسيلة ناجحة ومدمرة لأي ضحية، من يمارسها يجب أن يكون خبيراً لأنه قد يقتل الضحية دون أن يتعمد ذلك.

 

4) التجارب العلمية الجبرية 

يعتقد معظمنا أن الجلادين دائماً ما يكونون رجالاً ضخام الجثة متسلحين بكل الأدوات التي تسبب الأذى الجسدي، لكن هناك جلادين يضعون المعطف الأبيض ويمارسون نوعاً آخر من التعذيب، هؤلاء هم العلماء أو الأطباء الذين يكون هدفهم اكتشاف ترياق جديد أو وسيلة لعلاج أحد الأمراض المستعصية بتعريض أسراهم لأقسى الظروف، فيتحول الضحية عند تعرضه لهذا النوع من التعذيب إلى "فأر تجارب"، وقد اشتهر النظام النازي بهذه الوسيلة ضد ضحاياه.

 

5) بتر الأعضاء

أكثر وسائل التعذيب وحشية، فهي ترتكب والضحية واعية دون أي مخدر، هناك علماء يقومون ببتر أعضاء ضحاياهم لزرعها في أجساد أخرى كمحاولة بحث علمية، وهذا يشمل جميع أعضاء الجسم، وهناك من يقوم بنزع أظافر اليد بشكل وحشي يسبب تشوه دائم للضحية، وأيضاً بخلع الأسنان، وقد كثر استخدام هذه الوسيلة خلال الحروب الأهلية في القارة الأفريقية، فأصحاب الأطراف المبتورة يكثرون على سبيل المثال في سيراليون.

 

6) الضرب المبرح

أشهر طرق التعذيب، يستخدم فيها الجلاد ما يجده أمامه بداية من قبضتيه وحتى الآلات الحادة وغيرها من الأدوات.

 

7) الصدمات الكهربائية 

اكتشف العلماء الطاقة الكهربائية لينيروا بها درب الإنسانية استكمالاً لحضارة سامية، لكنهم لم يعلموا أنه سيظهر من يستخدم هذه الطاقة لتعذيب الآخرين وأحياناً القضاء على حياتهم، أول من استخدم هذه الوسيلة كان رجال الشرطة في الولايات المتحدة الأميركية في بداية القرن العشرين، شاعت أجهزة الصدمة الكهربائية في معظم أقسام الشرطة في العالم، لكن بلاد العالم الأول بدأت في التخلي عنها نتيجة احترام حقوق الإنسان، أما في بلاد العالم الثالث فلا تزال هذه الآلة تستهلك الطاقة لإرسالها عبر أجساد الضحايا.

 

8) التحرش الجنسي

يتعرض له الرجال والنساء في المعتقلات والسجون المختلفة في العالم، وهي وسيلة ناجحة يستخدمها الجلاد ليسحق نفسية الضحية المتعنتة وليستخلص منها أي معلومات يريدها، الاغتصاب يصنف ضمن هذا النوع من التعذيب، وقد شهد التاريخ مثل هذه العمليات فنجد مثلاً أن نساء البوسنة تعرضن لاغتصاب ممنهج من قبل رجال الجيش الصربي أثناء الحرب البوسنية الصربية في تسعينيات القرن الماضي، وأحياناً يستخدم الجلاد أدوات حادة لانتهاك جسد الضحية.

 

9) تعليق الجسد

أثناء الحرب الأميركية الفيتنامية، كان رجال "الفيت كونغ" (الجيش المدافع عن فيتنام) يقومون عند أسرهم أحد الجنود الأميركيين بتعليق هذا الجندي من أطرافه خاصة اليدين مستخدمين حبالاً غليظة، ثم يتركون جسد المعذب متدلياً لفترة حتى يشعر بأن عضلاته سوف تتمزق.

 

10) ادعاء تنفيذ الإعدام 

الكاتب الروسي "ديستويفسكي" تعرض عام 1894 إلى تجربة قاسية لازمته آثارها النفسية لبقية حياته، حيث قررت السلطات الروسية إعدامه ليواجه وهو معصوب العينين فرقة كاملة من الجنود لرميه بالرصاص، لكنه لم يعدم هذا اليوم بل ساقوه إلى أحد السجون في سيبيريا، هذه التجربة يستخدمها الجلادون ليشعروا الضحية بأنها قريبة من الموت، الأمر الذي يسبب لها الكثير من الرعب والاضطراب.

 

اقرأ أيضا:

زيارة لمتحف التعذيب المخيف

التعليقات()

Thumbnail
ثــــــائــــر 回會回 #1 يونيو 22, 2012 15:39

اغلبها طرق وحشية وما خفي اعظم ,

Thumbnail
أبو إياد العاتي #2 يونيو 22, 2012 20:35

بصراحة كلها وسائل في منتهى الوحشية والقسوة ولكن لا يستحقها الا شخص واحد تجرد من كل صفات الانسانية ألا وهو بشار النعجة عليه من الله ما يستحق فقد استخدم كل الوسائل المذكورة أعلاه وابتكر وسائل أخرى لم يسبقه لها مجرم من قبل

Thumbnail
KHALEED #3 يونيو 22, 2012 21:18

بعد التعذيب بالماء وحشي جدا

Thumbnail
بهلاوي وأفتخر #4 يونيو 26, 2012 11:07

كل هذه الطرق وحشــية

ارسل التعليق

برجاء تسجيل الدخول أولا