Rss

مايكل جاكسون ... مليونير أم مديونير؟

Large

كما كانت حياته مليئةً بالتشويق والمفارقات الغريبة، جاء موت ملك البوب مايكل جاكسون غامضاً ومثيراً للعديد من إشارات الاستفهام حول وضعه المالي وفيما إذا كان سيورث عائلته ثروة أم ديون طائلة؟

 

فأولاده الثلاثة سيرثون إمبراطورية مكونة من الكثير من الممتلكات والألبومات الغنائية، إلا أن هذه التركة مثقلة بالديون بنفس الوقت.

 

ثراء بعد الموت

بعد رحيله المفاجئ العام الماضي، تفوق ملك البوب مايكل جاكسون على المغني الأمريكي الشهير ألفيس بريسلي في الأرباح المحققة بعد الوفاة، إذ تبلغ ثروة جاكسون التي ستأتي من عقود لتنفيذ فيلم عن حياته وعدد من المواد الإعلانية إلى 100 مليون دولار، بينما لم تتخطى أرباح بريسلي 55 مليون دولار منذ رحيله.

 

تعويضات محاكم

تردد اسم ملك البوب مايكل جاكسون كثيراً في أروقة المحاكم، حيث كان محور قضايا مثيرة للجدل في المجتمع الأمريكي، إذ سبق له أن دفع 22 مليون دولار كتعويض لعائلة طفل ادعت على جاكسون بالتحرش.

وفي عام 2005، طالب أحد العاملين لدى جاكسون الأخير بتعويض يصل إلى 12 مليون دولار بعد تأخر جاكسون عن دفع مستحقات العامل المالية. وبالفعل حكم القاضي على جاكسون بدفع 600 ألف دولار كمصاريف لمحامي العامل، بعد أن اقتنعت المحكمة بحجة جاكسون.

 

خسائر فادحة

وافق جاكسون في عام 1978 التمثيل في فيلم The Wiz الغنائي والذي بلغت تكاليفه 30 مليون دولار، إلا أن الإيرادات لم تأتي وفق توقعات الشركة المنتجة والتي راهنت على شعبية جاكسون، فكانت الأرباح 15 مليون دولار فقط.

 

ديون طائلة 

توقف مايكل جاكسون عن العمل في السنوات العشر الأخيرة من حياته، وذلك في الوقت الذي بلغت فيه مصاريفه 100 مليون دولار سنوياً، بينما تشير تقارير إلى أن إجمالي ديون جاكسون تصل إلى 500 مليون دولار.

 

صفقات بملايين الدولارات

اشتهر مايكل جاكسون بتخطيطه الاقتصادي الناجح، وهو ما تجلى بشرائه حقوق ملكية الأغاني التي ألفها فريق "البيتلز" عام 1985، لقاء 47.5 مليون دولار، وقام ببيعها لشركة "سوني أي تي في" فيما بعد مقابل 150 مليون دولار.