Rss

أكثر 10 مراهقين شراً

Large

من وقت لآخر يحدث ما لا يمكن تصوره، وتعد ظاهرة الأطفال القتلة، إحدى تلك الأمور، فبعضهم يقرر قتل  أفراد من عائلته على الرغم من إن نشأتهم تبدو طبيعية، في حين يقوم آخرون بذلك بسبب أن نشأتهم كانت بعيدة عن المسار العادي، وفي كثير من الأحيان يكون ذلك لأسباب عدة حدثت لهم  بما في ذلك الضرب والاعتداء، وهناك الأطفال الذين يتم تضليلهم بسبب مجرد الشعور برغبة في القتل والشعور بالمرح عند إنهاء حياة الضحايا الأبرياء. 

نستعرض فيما يلي  أكثر عشرة مراهقين شراً في التاريخ.

Large
1

بريان وديفيد فريمان / نيلسون بيردويل

بريان فريمان (17 عاماً) وديفيد (16 عاماً) قام كل منهما بحلق ذقنه ووشم رأسه كرمز لمعتقداتهم النازيين الجديدة، وقد اشتبه فيهما على الفور عندما تم العثور على والديهما، وشقيقهما الأصغر مطعونين بضربات حتى الموت في المنزل ببلدة سالزبوري.
Large
2

إدموند كمبر

ولد إدموند كمبر في 18 ديسمبر 1948، والمعروف أيضاً باسم "القاتل المساعد"، هو السفاح الأميركي الذي كان نشطاً في كاليفورنيا في أوائل السبعينيات. بدأ حياته الإجرامية عن طريق إطلاق النار على أقاربه عندما كان عمره 15 سنة. في وقت لاحق قام كمبر بتقطيع أوصال 6 نساء مسافرات في منطقة سانتا كروز. ثم قتل والدته وإحدى صديقاتها قبل أن يسلم نفسه إلى السلطات في وقت لاحق. عندما كان طفلاً كان ذكياً للغاية، ولكنه كان يعاني من سلوك الانطوائية في سن مبكر، بما في ذلك القسوة على الحيوانات، وقد زعم أنه قام بطعن قط عندما كان طفلاً. وقد تصرف بشكل غريب مع دمى أخواته، وكان من المصابين بهوس إشعال الحرائق. وكان كيمبر على علاقة وثيقة مع والده، وقد انهار عند طلاق والديه في عام 1957، وقد عاش مع والدته في هيلانة، مونتانا. وكان على علاقة سيئة بوالدته، وهي امرأة عنيفة كانت تقلل من شأنه باستمرار، وغالباً ما كانت تجعل ابنها ينام في قبو مغلق.
Large
3

جوشوا فيليبس

في عام 1998، ضرب جوشوا فيليبس (14 عاماً) جارته مادلين حتى الموت وأخفى جثتها تحت سريره. وبعد ذلك بسبعة أيام، لاحظت أمه دماً متسرباً من تحت السرير. جوشوا ادعى أنه ضرب مادلين بمضرب بيسبول مما أدى إلى صراخها. وفي أثناء ذعره منها قام بسحبها إلى منزله ثم ضربها مرة أخرى ثم سدد لها 11 طعنة. ولكن فشلت قصته في إقناع هيئة المحلفين في فلوريدا، مما أدى إلى إدانته بالقتل من الدرجة الأولى.
Large
4

ويلي بوسكيت

ولد ويلي بوسكيت في 9 ديسمبر 1962، وهو قاتل مدان، ارتكب جرائمه عندما كان لا يزال قاصراً، مما أدى إلى تغيير في قانون ولاية نيويورك، بحيث يمكن محاكمة الأحداث في سن الثالثة عشرة في محكمة للبالغين ويواجهون نفس العقوبة. وفي 19 مارس 1978، أطلق بوسكيت الرصاص (كان عمره 15 عاماً) على رجل في مترو الأنفاق في نيويورك خلال محاولته لسرقة بعض المال، وبعد 8 أيام، أطلق بوسكيت النار على رجل آخر، وهو مويسيس بيريز (لا علاقة له بضحيته الأولى) في آخر محاولة فاشلة للسرقة. وحكم عليه بالسجن لخمس سنوات (الحد الأقصى للقاصرين). وأثارت المدة القصيرة من الحكم غضب الرأي العام، مما أدى إلى تمرير ولاية نيويورك قانوناً تشريعياً خاص بالأحداث. وبموجب هذا القانون، يمكن أن يحاكم الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الثالثة عشرة أمام محكمة للبالغين بتهمة ارتكاب جرائم مثل القتل، والحصول على نفس العقوبات مثل البالغين. وكانت نيويورك أول ولاية تسن قانوناً من هذا النوع وأفرج في نهاية المطاف عن بوسكيت من السجن، ولكن بعد ذلك أدين عدد من الجنايات الأخرى، التي أدت إلى فرض عقوبة السجن مدى الحياة عليه. وهو حالياً مسجون في نيويورك.
Large
5

لوري تيكيت

في صباح يوم السبت 11 يناير 1992، قرر طفلان مقيمان في ولاية إنديانا القيام باصطياد السمان في غابة قريبة من مقاطعة جيفرسون. وعلى بعد ميل واحد قط